السيد حامد النقوي

285

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

تعيين و تبيينشان بمنصّهء شهود رسيده است و بكّرات و مرّات أنوار أسماء و أشخاصشان بنصوص كلمات نبويّه و خصوص تعريفات مصطفويّه بأسماع و أبصار أهل ايمان جلوه‌گر گرديده . حاليا عبارت موعوده « تاج الدّره » كه في الحقيقة مثل ضياء الغرّه است بايد ديد ، و هى هذه : [ المعنى ، يقول ذلك الحبيب هو الّذى دعا أهل التّكليف قاطبة من جنّ و إنس و عرب و عجم في زمانه و بعده إلى يوم القيمة إلى دين اللَّه و ما فيه رضاه إذ ترجى شفاعته داعيا إلى اللَّه باذنه ، فالمعتصمون بدينه و المجيبون لدعوته اعتصام حقّ و إجابة صدق معتصمون بسبب من اللَّه تعالى متّصل إلى رضوانه الأكبر من غير أن يطرأ عليه انفصام أصلا ، و ذلك السّبب ليس إلّا كتاب اللَّه تعالى و عترة نبيّه من أهل العصمة و الطّهارة الواجب على غيرهم مودّتهم بعد معرفتهم إيمانا بقوله تعالى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ، و تصديقا لقوله صلّى اللَّه عليه و سلّم : تركت فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى ، و في رواية : تركت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدى كتاب اللَّه و عترتى لن يفترقا حتّى يردا على الحوض . و هذا نصّ في المقصود ، فمن تمسّك بكتاب اللَّه تمسّك بهم و من عدل عنهم عدل عن كتاب اللَّه من حيث لا يدري و هو يقول : آمنت باللّه و بكلّ ما ثبت مجيء رسول اللَّه ( ص ) به من عند اللَّه فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً . هذا هو الإيمان الكامل . و عن أمير المؤمنين و إمام المسلمين علىّ رضي اللَّه تعالى عنه : الإيمان عشرة أجزاء ، لسلمان منها تسعة أجزاء ، و للمقداد ثمانية . إلى آخر الكلام ] . سى أم آنكه ملّا على قارى در « شرح شفاى قاضى عياض » بشرح حديث ثقلين گفته : [ ثمّ المراد بعترته أخصّ قرابته . و قيل : المراد علماء أمّته ، فالتّمسّك بالقرآن التّعلّق بأمره و نهيه و اعتقاد جميع ما فيه و حقيّته ، و التّمسّك بعترته محبّتهم و متابعة سيرتهم ] . ازين عبارت ظاهرست كه مراد جناب سرور عباد صلوات اللَّه عليه و آله إلى يوم المعاد در حديث ثقلين از عترت أخصّ أقارب آن جناب هستند ، و پر ظاهرست كه هر گاه بنصّ على قارى ، مراد آن حضرت از عترت أخصّ أقارب خود بوده باشد ، بلا ريب